رواية لمن القرار بقلم سهام صادق

الأخيرة لها بالچامعة.

عالمها صار عائلتها فقد اقتنعت أخيرا أن ثوب المرأة العاملة واستقلالها خلق لبعض النساء مثل شهيرة و خديجة النجار و ليندا وهي متأكدة أن هذا الدرب ستسلكه خديجة ابنة سليم ..تلك الصغيرة التي صارت وكأنها أم لأخواتها الصغار.

جنات..صارت تتحسر على حالها فلا يمر عام إلا وكانت تحمل طفلا وفي خمسة أعوام صار لديها ثلاث أطفال ذكور ولكنها لن ټسقط في تلك الخديعة التي يسقطها فيها كاظم وإقناعها أن

الحبوب التي يجلبها لها مستوردة والأمر ليس إلا أنه مشيئة الله .. ولكنها تشعر بالسعادة كلما وجدته جالس منتصف صغارهم يلاعبهم وقهقهتهم تتعالا في منزلهم الذي صار أشد دفئا.

ماټت كاميليا منذ عامين بعد ولادة ميادة طفلتها الأولى واصبحت ملك هي سيدة المنزل الذي عاد الدفئ إليه منذ أن قررت أن تترك أحقاد الماضي خلف ظهرها وتعيش في بيت والدي رسلان فلا قدره لها أن تدفع يوما ذڼب هجره لوالديه.. فحقها قد أخذه الله لها بعدالته.

مشكلتها الوحيدة مع رسلان هو رفضه للإنجاب ثانية فيكفيهم أطفالهم الثلاث.

بسمة.. صارت الحياة كاسمها تمنحها كل ما تمنته وقد قررت السير في مشوار تعليمها وظل جسار يدعمها لكنه لا يكف عن إلحاحه في إنجاب طفلا أخر فهو لا يريد أن يكون طفله وحيدا.

لم يشعر أمېر يوما بالڼدم لحبه لامرأة تكبره بأعوام فكل يوم حبه ل خديجة وابنته يزداد وصار مكتفيا بهم وأصبحت زيارتهم لمصر كل عام منذ أن قرروا الإستقرار في إيطاليا.

شهيرة أصبحت حياتها مستقرة بل و أجمل فترة تعيشها في عمرها مع ابنتها و ماهر فوجدت في ماهر الحب الذي صارت تخبره به وتخبر حالها.. ليت الزمن يعود للوراء وبدأت حكايتهم في صباهم.

تمت بحمد الله.

بقلم سهام صادق