مش مهم اسمى على فكرة بقلم مصطفى مجدى


ده خالك كان عنده نظره وهو اللى اختارك كان بيقول من زمان اوى وهو عارف انك مستباحة للجميع وانك صيد سهل اوى وفعلا كان عنده حق
.. انا ھموت نفسي
... دلوقتى مش هتقدرى يااميرة علشان ناقل الروح بعد ثوانى هيتحكم فيكي وهتاخدى كل صفاته لحد مايظهر للنور ومن بكرة هتروحى القپور تعملي شغلته لحد مالشهرين دول يعدوا على خير
.. اعمل ايه انا مش مص د قة اللى بيحصلي... انا مش مص د قة اللى بيحصل ده القصة للكاتب مص طفى مجدى
خرج دكتور عادل من الشقة لكن مش من الباب زى مادخل خرج من الحيطة اختفى تماما ومتبقاش على الحيطة غير ملامح وشه عينيه بترمش من الحيطة وكانه بيراقب وبيشوف كل حاجة بعدها بدقايق حسيت احساس غريب اوى وكأنى شامة ريحة تراب وريحة ميتين كانهم لسه بيتحللوا الساعة كانت واحدة ونص بالليل عينى بحاول اغمضها مش عارفة اروح لمين فى الوقت ده ب
رضو مش عارفة كل اللى حسيت انى عايزة اعمله انى انزل من البيت امشى فى الشارع اشم شوية هوا واحاول استوعب كل اللى بيحصل ده .
على بعد شارعين من المنطقة فى مقاپر الصد قة مشيت لقيت رجلى ودتنى لحد عندها وقفت قصاد البوابة بتاعتها وقعدت ابص عليها جامد الحارس اخد باله قالي
.. عايزة حاجة يامدام
مردتش عليه وفضلت واقفة متنحة فى القپور كرر سؤاله تانى
.. يامدام بسألك عايزة حاجة 
... اه عايزة ادخل جوه
.. ممنوع يامدام لو ليكي حد زوريه الصبح
... عايزة ادخل
.. لو سمحت يامدام امشي من هنا علشان مش عايز اعمل معاكى اي مشاكل
بصيت للراجل اوى وبكل غضپ لون عينيا انا حاسة بيه وهو بيتغير حرارة جسمى بقت عالية بشكل غير طبيعى مسكت الحارس من ايده جلده بدأ يسيح فى ايدى صوت الراجل اتكتم ملحقش حتى يصوت ولا يصر..خ لحد ينجده مفيش ثوانى روح الحارس 
يتبع
حتى وشه مفيش منه غير ملامح بسيطة هي دى اللى عرفتنى ان هو 
القصة للكاتب مص طفى مجدى
انا مش حاسة بذهول لانى مش حاسة انى طبيعية اساسا وفى وسط كلام دكتور عادل لقيت حد بيخبط على كتفي راجل طويل لابس عباية سودا شكله مش عربي دقنه طويلة جسمه قوي ابتسم وقالي
... اقد ملك نفسي ماجر اسمي ماجر فى الاول لما قرأت الكتاب اللى شوفتيه افتكرته اسطورة وان دى حاجات مش حقيقية الكتاب فى 
تعاويذ وكلمات وطرق كتير لإحياء روح شړيرة 
وعلشان كده قدرت احضر التعاويذ دى واتواصل مع المۏتى علشان نقدر نحيي ناقل الروح وخالك رشحك اكتر حد ممكن تروحيله وتعاملك معاه يكون بشكل اكبر وهو دكتور عادل المقبر كان ليها حارسين دلوقتى بقت فاضية انتى قت لتى حارس وانا قت لت التانى ونقلت روحه لدكتور عادل علشان ياخد العقار اللى عيشت طول حياتى بجمع فى مواده ويحيا ناقل الروح تحت امرتي للابد دلوقتى انتى هتكونى ام ناقل الروح وعلشان كده لازم يتعرف على ابوه
القصة للكاتب مص طفى مجدى
بصلى جامد بنظرة عارفاها كويس جدا 
بصيت حواليا لقيت مفيش حد من الامۏات
اللى طلعوا من القپور موجود و عدت على خير وهو محصلوش اى حاجة
وبعد ماخلصنا لبست هدومى ورجعت البيت وماجر اختفى تماما من قدامي بعد ماقالى
ان لينا

مع بعض حكايات كتير لسه جاية وهتجمعنا سوا واحنا بنمتلك الكون حاولى تريحي نفسك على قد ماتقدرى من دلوقتى بعينيكى تقدرى تحركى اى شئ الراحة ليكي مطلوبة.
روحت البيت وكنت عطشانة