مش مهم اسمى على فكرة بقلم مصطفى مجدى


عليها 
واحد كان قاعد على الكرسي اللى على اليمين مكان السکينة فى جنبه لسه موجود
والتالت كان غريب جدا وهو قاعد المنظر كان فظيع قاعدين محدش فيهم بيتكلم ولا حتى بيرمش بعنيه عديت عليهم واحد واحد بخۏف كانوا حوالى ثمانية لحد ماوصلت لواحد فيهم هو الوحيد اللى جسمه سليم وده بقى اللى وقفت عنده شوية شبه خالى الله يرحمه اوى وانا كنت بحبه جدا جدا مديت ايدى ناحيته 
رديت عليه بحذر
.. انتى اللى اخترتى تكونى معانا وتكملى اللى بدأناه 
قعدت الطم على وشي واقوله مش عايزة زفت مش عايزة زفت
بصلي بهدوء وقالي
هتلاقي تحت المخدة بتاعتك اسم لكتاب اغريقي قديم حاولى تلاقيه وتقرأيه يمكن تفهمى اى حاجة اه 
ملحقتش ارد عليه الكل اختفى من قدامى وكل اللى كنت عمالة افكر فيه اكتر من الكتاب 
دخلت على السرير بصيت تحت المخده لقيت ورقة قديمة جدا وغريبة جدا مسكتها بايدى بالراحة لانها متفتفتة ويادوب قدرت اجمع اسم الكتاب بالعافية والمؤلف بتاعه اسمه اجنبي وكبير مقدرتش احفظه حطيت الورقة فى البوك بتاعى ودخلت اخد دش قلعت هدومى ووقفت تحت الدش

اعرف مكتبة على اول الشارع اللى ساكنة فيه وطبعا معرفتى بيها سطحية كل اللى اعرفه هو ابن صاحب المكتبة 
ابوه راجل كبير فى السن واول لما دخلت عليه تقريبا معجبوش لبسي ولا اى حاجة وبصلى بقړف كده قولت ماعلينا واديته الورقة اللى فيها اسم الكتاب قالى دورى عليه هناك دخلت بصيت على الكتاب ملقتهوش لكن لقيت ابن الراجل بص فى الورقة وقالي
.. انا مستعد اجبلك الكتاب ده ومترجم كمان لحد عندك بس ليا شرط واحدالقصة للكاتب مص طفى مجدى
... ايه هو
... هاتلى الكتاب ونبقى نشوف الموضوع ده بعدين
.. لا اوعدينى وانا هجبهولك
... اوعدك بس هاته على طول علشان محتاجاه
خرجت من المكتبة وروحت على البيت نمت على طول لان جسمي بجد كان متكسر والساعة 3 بليل سمعت صړاخ وصوت عالى من كل مكان فى البيت لبست حاجة على جسمى وفتحت الباب بسرعة افتكرت فيه حړقة او زلزال لقيت الجيران كلهم نازلين من على السلم جري برضو مفهمتش ليه دخلت بسرعة كملت باقى لبسي وانا نازلة على السلم الارتباك القصة للكاتب مص طفى مجدى
اول مانزلت الشارع ويادوب كنت على باب العمارة لقيت واحدة شاورت عليا وبتقول هي البت الملعۏنة دى السبب هي السبب جوزها شخط فيها وقالها مالهاش ذنب اكيد العمارة فيها حاجة وهي اللى اټأذت وجت فى الرجلين .
سالتهم فى ايه قالولى كلنا شوفنا الامۏات اللى فى عيلتنا يااميرة الامۏات اجتاحت العمارة ربنا على المؤڈى اللى عمل فينا كده
واحدة منهم بصت عليا وټفت عليا وقالتلى انتى لازم تمشي من هنا ونخلص منك ونرتاح من قرفك عيطت وطلعت جري على الشقة كلامها كان مؤذى جدا بالنسبالى دخلت على السرير وحطيت المخدة فوق راسى علشان مسمعش اى حاجة منهم لكن طبعا سمعت صوت رجليهم وهما طالعين بيوتهم تانى وبيصبروا بعض ان ممكن يكون ده خيالات او حد عامل عمل لسكان العمارة وانهم هيشوفوا حل وفى وسط كلامهم فضلت برضو جارتى اللى ټفت عليا دى ټشتم عليا وتخبط على باب شقتى وترزع فيه القصة للكاتب مص طفى مجدى
حسيت بحركة مش طبيعية 
كان يوم بجد صعب جدا مقدرتش انام ولا حتى ارتاح النوم بالنسبالى بقى من الاحلام السعيدة اللى بتمنى انى اعيشها الامور كانت مستقرة جدا لمدة يومين وخدوا عزا الست اللى