عائلتي المصونة


الفيلاا ومدايق اوى
فى المستشفى
شهاب و ليلي وام شهاب فى الاوضة مع ريناد ومستنين انها تفوق وام شهاب بټعيط و ليلي بتروح عليهاا
ليلي ماما اهدى علشان خاطرى
ام شهاب بنتى مستقبلهاا خلاص راح
ليلي بتطبطب على كتف امها بحزن
شهاب ماما لو سمحتى بلاش الكلام دة لما تصحى وانتى سمعتى من الدكتور انها كويسة وان الحيوان دة معملهاش حااجة
ام شهاب وڤضيحتناا قدم الناس
شهاب ڤضيحة اية بس يا امى احمدى ربنا ان بنتك بخيير
ام شهاب بخيير ازااى دى جسمهاا كلو
وام شهاب مبتقدرش تتكلم وبتعيط اوى و شهاب بيحاول يهدى نفسو ومينفعلش اكتر على امو
ليلي ماما تعالى معايا اغسلى وشك يمكن ترتاحى شوية
ام شهاب ارتااح ازااى بس دول لو حد من اعمامك عرف الطف يالطييف
شهاب ليلي خدى ماماا على البيت كفاية كدة
ام شهاب لا مش همشى لزم اطمن على بنتى لاول
شهاب ماما لو ريناد صحيت وشافتك بالحالة دى هتتعب اكتر لو سمحتى روحى على البيت لزم كمان تخدى الادوية بتعتك يلاا لو سمحتى
شهاب بيساعد والدتو انها تخرج من الاوضة و حازم بيشفهم خرجين من الاوضة وبيروح عليهم
حازم ريناد بخيير
شهاب لسة مفقتش حازم خليك انت مع ريناد هوصل ليلي وماما للعربية بس
شهاب و ليلي بيخدو والدتهم على عربية ليلي
حازم بيدخل لريناد وبيقرب منهاا وبيشوف كدمات على رقبتها وعلى خدهاا وبيغمض عيونو بالم
ريناد ابعد عنى
وحازم بيقرب منها اكتر
ريناد ابعد عنى
حازم ريناد ريناد فتحى عيونك ريناد
ريناد بتتفزع وبتصرخ بخووف وبتدفع حازم عنهاا بقوة وبتصرخ وبتقع من السرير وحازم بيروح عليهاا بسرعة وبيمسك اديهاا الاتنين
حازم ريناد ريناد ريناد
ريناد بتشوف حازم قدمها وبتمسكو من هدومه بقوة وبتترمى فى حضنو وبتنهاار من العياط
ريناد حاازم خبينى ارجوك خبينى منهم خليهم يبعدو عنى
ريناد پتنهار من العياط و شهاب بيدخل الاوضة وبيشوف ريناد على الارض فى اخر الاوضة وحازم بيحضنها اوى فى صدرو ريناد مسكة فية بقوة و شهاب بيقرب منهاا وبيملس على شعرهاا و ريناد بتتفزع
شهاب ريناد
و ريناد بتبص للارض بخووف وبتحاول تغطى نفسها بهدوم المستشفى و شهاب بيحضنهاا اوى وبيشلها فى حضنو وبيحطها على السرير وبيغطيهاا وبيفضل جمبها لحد ما بتغمض عنيهاا تانى
بعد شهر
يزيد بيفتح عنية على خبط على الباب وبيروح يفتح
بيكون هشام واقف قدمه و يزيد بيتنهد وبيفتحلو مساحة لهشام يدخل منهاا و هشام بيدخل الشقة وبيقاعد على اقرب كرسى
هشام اية هتفضل كدة كتيير يعنى
يزيد هعمل اية
هشام اة انت حابس نفسك هناا ولا بترد على الموبيل ولا حد عارف مكانك فين
يزيد خلاص كل حاجة خلصت
هشام اة ودة قرارك يعنى
يزيد هشام انا مش قادر اتكلم انت عاوز اية منى
هشام حضرتك سايب الشغل بقالك شهر بعد ما كل حاجة اتحسنت رجعت كل حااجة اسوء من الاول
يزيد شغل
هشام اية انت ناسى انك مضى عقد معاياا
يزيد انا خلاص مش هقدر اشتغل هناك تانى
هشام ماشى معنديش مانع طبعاا بس يباة تدفع الشرط الجزائى الى هو ٢ مليون جنية كااش بس بم انك جوز اختى فهخليها على دفعات طبعا
يزيد بيقف بعصبية
يزيد هشام انت
هشام اية انا اية اكيد مش هسيبك تدمر نفسك وتدمر اختى معااك
يزيد اختك خلاص مبقاش اى حاجة تربطنى بيهاا
هشام اختى الى من يوم الى حصل وهى كل
يوم فى مكان شكل سهرات ونوادى ليلية
يزيد بيبص لهشام پصدمة
هشام اية

طبعا دة رد طبيعى للى حصل انت الوحيد الى لزم ترجعها لمسرها الطبيعى يا يزيد نغم بټنتقم مننا ومن كريم بالى بنعملو
يزيد انا و نغم
اتطلقناا ومفيش اى صلة بينى وبنهاا
هشام بس انتو فى شهور العدة يعنى انت
يزيد لا مش هدخل اللعبة دى تانى
هشام يزيد
يزيد بعد ازنك انا تعبان وعاوز ارتااح
هشام ماشى يا يزيد بس فى حد عاوز يقابلك فى حاجات كتير انت متعرفهاش
يزيد حد ميين
هشام مدام منيرة والدت كريم
يزيد وعوزة تقابلنى لية
هشام موضوع مهم لزم تقابلهاا دة العنوان بتعهاا هى مستنيك فى اى وقت
هشام بيحط الكارت بتاع منيرة على التربيظة وبيمشى
و يزيد بيقاعد وبيفكر وبيشوف الكارت بتاع منيرة وبيشوف العنوان وبيتعصب وبيقطع الكارت بسرعة
يزيد لاا مش هكون حد تانى غير اناا خلااص
فى الليل نغم بترجع الفيلاا متاخر و هشام مستنيها
هشام نغم كنتى فين
نغم مبتردش علية و هشام بيمسكها من اديهاا وبيوقفهاا بعصبية
هشام نغم كفاية باة انا مش عاوز اضغط عليكى بس الظاهر انك اتجننتى
نغم خلصت خلاص تصبح على خيير
نغم بتبعد اديهاا عنو وبتطلع على اوضتها
فى الصباح
يزيد بيغير هدومه ولسة هيخرج بيشوف منيرة والدت كريم قدم الباب
يزيد انتى
منيرة ممكن ادخل
يزيد اتفضلى
منيرة بتدخل وبتشوف صورة والد يزيد وبتروح تقف قدمها ودموعها بتنزل
يزيد هشام قالى انك
منيرة بتلف وشهاا وبتبصلو و يزيد بيشوف دموعهاا
يزيد انا عارف ان الى حصل صعب بس صدقينى انا مكنتش اقصد انى اخد مكان ابنك او انى استغل الشبة الى بينى وبينو انا بس
منيرة ممكن احكيلك حكاية
يزيد حكااية
منيرة من ٢٥ سنة فى لبنان لما الكلية بتعتى نشرت خبر رحلة لمصر لزيارة الاثار المصرية وكنت فى قمة السعادة والخۏف فى نفس الوقت عرفة ان رفض والدى كان شئ ممنوع النقاش بس انا كنت عندية
وسافرت من غير ما يعرف كانت اول زيارة ليا هنا لمصر كنت شابة جميلة وكانت الحياة بالنسبة لياا وردية اوى ومن اول ما وصلت مصر وانا وقعت فى غرمهاا مسبتش مكان مرحتوش
لانى عرفة انى مستحيل ارجع تانى وانا فى الطريق العربية
الى كنت ماجراهاا اتعطلت والسائق حاول يتصل باى حد من الشركة بس مفيش رد وكان فى مزرعة قريبة مننا ولجانا للمزرعة وهنااك قابلتو كان فتى احلامى الوردية على الحصان الابيض زى ما كنت بحلم
ووقعت فى حبو ولجانا لية وساعدناا كان شهم ووسيم اوى
و منيرة بتبص لصورة عبدالعزيز وبتمسح الدموع الى نزلت من عيونها
وخلال اسبوع واحد كناا اتجوزناا كان فى الوقت دة باباا قالب البلد علياا بمعارفو اصحابه قدر يوصلى وحصلت مشكلة كبيرة بين باباا وبينو ورفضى قدم باباا انى ارجع
معاة تانى بابا مقدرش يستحمل ووقع قدمنا وجتلو ازمة قلبية وكان ھيموت وهنكون احنا السبب ومكنش اى حاجة فى ايدى خير انى اتخلي عن الحب دة وعنو
كان الاختيار صعب بس مكنتش اقدر اتحمل انى اكون السبب فى مۏت اقرب الناس ليااا وسافرناا لبنان وهنااك عرفت انى حاامل وبعد ٩ شهور ربنا رزقنى بهديتيين مش هدية وحدة انا كنت خبيت علية انى حامل
وان ربنا رزقنى بطفليين يصبرونى على بعدو وبعد خمس شهور اختفى كرم من الجنينة كنت زى المجنوونة ومكنتش اتخيل ابدا انو ممكن ياخدو منى رجعت مصر ودورت علية لكن هو اختفى نهاائى وعرفت انو كتب المزرعة بتعتو باسمى واختفى
اخد قطعة من قلبى ورااح كان بيعاقبنى انى اتخليت عنو وعن حبناا ومكنش يعرف انهم كانو قطعتين مش قطعة وحدة مش عرفة دة ترتيب القدر انو ميعرفش انهم توام كان اخدهم منى هم الاتنين وفضلت اكتر من ١٧ سنة ادور علية ادور على ابنى كرم
بس مفيش فايدة عبدالعزيز كان فى حبو قوانيين والى يغلط كان لزم ينعاقب وكان عقابى