امي خلتني اتجوز ارملة اخويا الاكبر مني _قصه كامله وممتعه


جامد واللي كانت هتقع ولحقها حسن بسرعه وقالت
بقاااا انا اشرقت العتال تسيبني انا تتجوز وتضحك عليا ليه فاكر نفسك ايه انت ولا تسوي عندي انت اصلا ولا حاجه انت فاهم انت بكلمك شفقه بس مش اكتر وكان هيجي عليا يوم واسيبك لانك مش من مستويا انت فاهم مش من مستويا 
وسابتهم اشرقت ومشيت وهي بټعيط
انهار بدموع
ليه كدا ياحسن ليه عملت كدا ليه ضيعتها من ايدك وكل ده بسببي انا اللي ډمرت ليك حياتك وبوظتها بالطريقة دي انا فعلا فقر ووشي وحش علي كل اللي حواليه انا اتجوزت اخوك ويادوب قعد معايا سنه وماټ وخلفت بنت ملهاش اب ومكتفتش بكدا وبس دخلت حياتك انت كمان ودمرتها
 حسن
انتي مش وحشه ياانهار انتي بالعكس حياتي اللي بتقولي عليها انك دمرتيها دي انتي خلتيني اشوفها بعيونك انتي خلتيني ابص لحياتي بمنظور مختلف جدا انا معاكي انتي لقيت نفسي لقيت الحنان اللي اتحرمت منو ولقتهوش مع امي اللي كانت كل تصروفتها معايا عباره عن حزم واوامر وبسس لقيت فيكي الاخت والصديقه والحبيبه
انهار 
طلعت من حضنو بسرعه وقالت
انت بتقول ايه ياحسن انت واعي اللي انت بتقوله
حسن 
اه واعي جدااا ياانهار انا فعلا بحبك وعايز اكمل معاكي انتي الباقي من عمري
انهار بتوتر
بس ده مينفعش انا انا اكبر منك بكتير اووي ليه تكمل مع واحده فرق السن مابينكم ده كلو انت لسه صغير ياحسن انت روح كمل حياتك مع اشرقت دي المناسبه ليك
حسن
االسن مش حاجه ياانهار الرسول صلى الله عليه وسلم تزوج السيدة خديجه وكان في فرق سنين مابنهم وده ان دل علي شئ فايدل انو السن عمرو ماكان عائق ياانهار
انهار بتشتت
انا حسه اني اتلخبط ياحسن حسه كل حاجه دخلت في بعضها عندي
حسن
اديني بس فرصه وادي قلبك فرصه وانت والله مش مستعجل عليكي خالص انا الاهم بنسبالي انك تفضلي معايا
انهار 
خلينا نسيبها زي ماتيجي يااحسن
بعد مرور سنه 
كان قاعد حسن دعوة فرح في إيده وسرحان
انهار 
ندمان مش كدا
حسن
عندك حق انا فعلا ندمان
انهار بحزن
انا قولتلك من الاول مكنش ينفع انو نكمل
حسن 
مسك إيديها وباسها
تعرفي ياانهار انت اه كبيره عمر بس مخك اصغر من فريده اه والله زي مابقولك كدا انا لو ندمان فاانا ندمان اني حبيت اصلا اشرقت ندمان علي كل مره وقفت قدام امي في عدم جوازي منك دي. الحاجات بس اللي ندمان عليها اني ضيعت عمري من غيرك
انهار بصتله بحب وجات ترد جات فالوقت ده فاطمه وقالت
فاطمه بمرح
مش قولتلك اني هتقع واانت مسدقتنيش واهو ياسيدي قاعد علي الكنبه وعمال تسبل وتحب
حسن
ضحك وقال
لا عندك حق والله ياماما كان عندك نظره مستقبليه دي هدوب في انهار حياتي مش بس هحبها
انهار 
اتكسف منو واستخبت في حضنو وهنا كانت الصدمه لمه نطقت فريده اللي كانت شيلاها انهار علي رجلها وقالت
فريده 
قربت من حسن وقالت بصوت طفولي
بباابااا
حسن 
بفرحه مش سيعاه ششالها 
وقال قولي كدا قولتي ايه تاني هااا قولتي ايه انطقي ابوس ايد امك
فريده 
قريت من وشو وكانت بټرعب بيه بصوابعها الصغيره وقالت 
بابا
حسن
هنا فضل يبوس فيها جامد اوي وقال
ياروح وقلب وعمر بابا كلو انتي بمۏت في امك والله كدا بس اقدر اقول اني كملت عيلتي
وقرب من انهار اللي كانت بصه ليه مبسوطه هي كمان وحضنها حسن وهي شايل فريده وحضنهم جامد وغمض عنيه بكل السعادة اللي في الدنيا
وكدا تكون خلصت قصتنا النهارده واتمني تكون عجبتكم